تأهبًا للحالات الطارئة.. متوسطة البحتري بأم الحمام تنظم دورة شاملة في الإسعافات الأولية لمنسوبيها
في إطار التزامها بتوفير بيئة تعليمية آمنة ورفع مستوى الجاهزية الصحية داخل الحرم المدرسي، نظمت مدرسة البحتري المتوسطة ببلدة أم الحمام، يوم الاثنين الموافق 24 ذو القعدة 1447 هـ «11 مايو 2026م»، دورة تدريبية مكثفة في الإسعافات الأولية، استهدفت الكادرين الإداري والتعليمي بالمدرسة.
قدم الدورة الأخصائي شريف حسين الفضل، من الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، حيث تناول حزمة من المهارات الإسعافية الطارئة، مسلطًا الضوء على الفوائد العملية والطبية لكل مهارة لضمان التعامل الأمثل مع الإصابات المتوقعة.
وتضمنت الدورة تدريبًا نظريًا وتطبيقيًا شمل أربعة محاور رئيسية، جاءت فوائدها على النحو التالي:
الإنعاش القلبي الرئوي «CPR»: حيث تبرز أهمية هذا المحور في تدريب الحضور على كيفية الحفاظ على تدفق الدم المحمل بالأكسجين إلى الدماغ والأعضاء الحيوية، مما يضاعف بشكل كبير من فرص بقاء المصاب على قيد الحياة عند التوقف المفاجئ للقلب، وذلك ريثما تصل الفرق الطبية المختصة.
استخدام مزيل الرجفان الآلي «AED»: أوضح المدرب الفائدة القصوى لهذا الجهاز في استعادة النبض الطبيعي للقلب؛ حيث يساهم التدخل السريع باستخدامه في الدقائق الأولى من الأزمات القلبية في إنقاذ الأرواح بكفاءة عالية، كونه يصدر صدمات كهربائية مدروسة تعيد انتظام ضربات القلب.
التعامل مع الغصة أثناء تناول الطعام: تكمن فائدة هذا المحور في إكساب المتدربين مهارة التدخل الفوري السليم لفتح المجرى التنفسي وتخليص المصاب من الاختناق، وهو ما يمنع حدوث مضاعفات خطيرة وسريعة كالتلف الدماغي الناتج عن انقطاع الأكسجين.
استخدام العصابة لإيقاف النزيف: تعرّف الحاضرون على الأهمية البالغة لاستخدام ”العصابة“ في حالات الجروح العميقة، حيث تفيد في السيطرة الفورية على النزيف الشرياني الشديد الذي قد لا يستجيب للضغط المباشر، مما يقي المصاب من خطر الدخول في صدمة فقدان الدم الحادة.
وقد شهدت الدورة تفاعلًا كبيرًا وحضورًا لافتًا من قِبل منسوبي المدرسة، وفي مقدمتهم مدير المدرسة، والكوادر الإدارية، والمعلمون، الذين أبدوا اهتمامًا بتطبيق المهارات المكتسبة عمليًا.
وتأتي هذه المبادرة التوعوية لتعكس حرص إدارة المدرسة على تمكين طواقمها من مهارات الاستجابة السريعة، وتحويل الكادر المدرسي إلى خط دفاع أول قادر على التعامل باحترافية مع أي طارئ صحي قد يواجه الطلاب أو المنسوبين.









