قرائنا الأعزاء عاماً يشرق بالسعادة
نود أن نزف لكم أجمل التهاني والتبريكات بمناسبة العام الجديد 2026 متمنين للجميع التوفيق والتقدم والإزدهار، وأن يملئ الله قلوبكم فرحاً ورضا، وكل عام وأنتم بخير.
قرائنا الأعزاء، تبقى الحياة بإذن الله تعالى، مع عامنا الجديد 2026 ومن كل عام، حياة طيبة، تزداد وهجاً وضيا، تبقى مع الناس الطيبين أمثالكم شعلة نابضة بالأمل لا تنطفئ مهما أشتدت بها الرياح.
أعزائي، الواقع أحياناً يحدثنا ويجعلنا أمام تساؤلات، خاصة في أوقات الضيق والشدائد الصعبة، يجعل الجمع أو الفرد منا يسأل، من هو الصديق الحقيقي ومن هو الصديق الوفي؟ ما هي الصفات الرائعة التي تظهر عليه، توضح عمق الصداقة وصدق النوايا.
لا شك أننا بشر، ونمر بنقاط ضعف، قد تكون لطلب حل مشكلة ما، لا سمح الله، تجعلنا في حيرة، كما أنها تصنع بداخلنا إلحاحاً للسؤال، ألا أنه ومع الإيمان واليقين نستدرك، إن الناس الطيبين الذين من حولنا من الأصدقاء المخلصين، يملكون القدرة على بث روح الأمل وتضميد الجراح، إن الناس الطيبين في حياتنا، بتواجدهم معنا هبه من الله ونسائم من اللطف، بحضور أو بكلمة، أو إبتسامة، يتركون أثراً طويلاً وقيمة إنسانية عالية لا تقدر بثمن.
إن هذا العام المبارك وكل عام يمر، سيبقى في حياتنا أشخاص أوفياء، هم أنتم، تتواصلون معنا بالمتابعة والقراءة وإبداء الرآي، وعندما نلتقي بالبعض منكم نشعر بالسعادة، وإننا نؤمن، إن هذا العالم ورغم ما فيه من صعاب، فأنتم باقون منارةً مضيئةً، نستمد منها عطاؤكم الراقي، بالمشاركة وبقوة هادئة، ونقاء أخلاقي عالٍ، تؤمنون كما نحن، إن الحياة مع الأخوة والأصدقاء لها وجهاً جميلاً، يستحق منا الوفاء والإخلاص والتضحية، تستحق منا العمل بجد ونشاط، وإن هذا النجاح الذي أنتم الداعمين له، يجب أن نتمسك به ونعززه ونحافظ عليه، ونعلمه ليقتدي به الأجيال، ولا يسعني في الختام، ألا أنني أتقدم لكم بجزيل الشكر والإمتنان العميق، على منحكم لي الثقة والتحفيز والتشجيع، مع تمنياتي لكم عاماً جديداً، حافلاً بالسعادة والفرح والمسرات، والصحة والعافية وطول العمر.







