العلامة المرهون بموكب عزاء من منطقة الكويكب إلى القلعة

شبكة أم الحمام من كتاب ذكرى النور فى حياة العلامة الشيخ منصور المرهون - بتصرف حفيدته
حجة الأسلام الشيخ منصور المرهون قدس سره
حجة الأسلام الشيخ منصور المرهون قدس سره

المفضال الشيخ منصور المرهون لقد تألق المنبر الحسيني في المنطقة بدرجة راقية، من خلال الشخصية العلمية للعلامة المفضال الشيخ منصور المرهون قدس سره، الذي حول عطاء الأعواد من عرض تاريخي للسيرة العطرة لآل البيت ، إلى أفق مشرق من البحوث المتنوعة في التفسير، وعلم الكلام، والفقه، وغرس العقيدة بالأساليب البرهانية - لا الخطابية -، فكان المنبر المنشود من قبل علماء البلاد، والخطيب الأول في المآتم الرئيسية في قلعة القطيف، وسائر مناطقها، والمدرسة الفياضة بالفكر والأدب، وكل ذلك يعود لثقله العلمي، وأدبه البديع، وهمته العالية، التي نتج عنها أول حوزة علمية في القطيف ببلدته الوفية أم الحمام، وولائه الفاطمي حيث حدث معاصروه أنه لم يكن يوم الأربعين يوماً معروفاً بالحداد والعزاء، فبادر الشيخ المرهون بموكب عزاء من منطقة الكويكب إلى القلعة، مروراً بالسوق صادحاً بشعره النبطي:

زينب من الشام اليوم جت كربلا والراس عند السجاد في محمله

فتحول يوم الأربعين ببركة جهوده إلى رمز للحزن والأسى والحداد إلى الآن.

ومن أهم خصائص العلامة المرهون التي تميز بها على الخطباء السابقين واللاحقين حتى الآن،

 

زينب من الشام اليوم جت کربلا

والراس عند السجاد في محمله

صاحت يحادي مروا بالغاضرية

احسينا فارقناه جسمه رميه

او عباس اخويه مذبوح واهل الحمية

ما أدري اندفنوا لو ابحرّ الفلا

اولاحت ابيوت النزّال في کربلا

نادت ابسأل يا ناس عن مسألة

لحسين اخويه مذبوح من غسّله

اجنازته اندفنت لو امعطله

جاوبوا عاري او لرمال فوقه سفن

ابلا غسل وابلا اکفان جسمه اندفن

في باريه لفيناه ابدال الکفن

امقطعه کل اعضاه وامفصله

قالت دقوموا يا ناس راووني قبره

قام العليل السجاد لله صبره

او کل الحرم والأيتام صارن ابحسره

او صارت صوايح وانياح في کربلا

قالت يخويه جيناک وانت الولي

کلنا حريم اوأيتام وابنک علي

والراس جبته وياي في محملي

جسمک الغالي يحسين من غسّله

تغمده الله برحمته، وأسکنه فسيح جنته إنه سميع مجيب.

.