الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
التبرع بالصفائح الدموية
محمد عبدالغني القاسم - شبكة أم الحمام - 09/12/2017م
حيث أننا أشرنا في ماقبل ضمن موضوع: «اين يذهب دمك بعد تبرعك»، لمسألة أهميه التبرع بالدم وماهي رحله وحده الدم من البداية «المتبرع» الى نهاية الرحله «المريض» وذكرنا ان هناك عده مسارات للدم نفسه والذي ينتج منها مشتقات مختلفه للدم كالخلايا الحمراء المركزه، البلازما والصفائح الدمويه وغيرها

الصراخ في وُجُوه الأطفال مثل ضربهم
إبراهيم الزاكي - شبكة أم الحمام - 06/12/2017م
الأساليب الخاطئة التي يتبعها الأهل في التعامل مع أطفالهم هو أسلوب الصراخ في وجههم، ونعتهم أو توبيخهم بالألفاظ القاسية، أو البذيئة والسيئة. فكثيراً ما تصدر من الأطفال أثناء لعبهم تصرفات عفوية وتلقائية، وذات دوافع طفولية وفضولية، فهم دائماً يتصرفون على سجيتهم، مما ينتج عن ذلك ضوضاء شديدة، وأخطاء سلوكية، وتصرفات سلبية، أو مشاغبات مزعجة، أو فوضى وتخريب. غير أن بعض الآباء نتيجة عدم قدرتهم على تحمل كثرة حركة أطفالهم ولعبهم وصراخهم، ناهيك عن طلباتهم الزائدة والمزعجة، يبادرون إلى رفع أصواتهم بالصراخ في وجوههم بغضب وانفعال، وتعنيفهم بألفاظ حادة وجارحة، بقصد ثنيهم عن مواصلة لعبهم، أو طلباتهم وإزعاجهم.
فصائل الدم والنّعمة الإلهيّة؛ دوفي جروب أنموذجا
علي آل فريج - شبكة أم الحمام - 06/12/2017م
من البراهين الوجدانية الدالة على وجود الله جلّ وعلا هو برهان النّظم والّذي يعني «بصورة مبسطة» أنّ هذا الكون بدقّة سبكه وعظيم تناغمه لا يمكن أن يوجد إلّا بفعل خالق مدبّر حكيم، وفطرة الإنسان في أيسر صورها تدلّه على الباري عزّ وجلّ، فكما ورد أنّه حينما سُئل أعرابيّ كيف عرفت بوجود الله عزّ وجلّ، فقال: البعرة تدلّ على البعير والأثر يدلّ على المسير فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، وبحار ذات أمواج، ألا تدلّ على السميع البصير؟! وقد أشار الله جلّ وعلا إلى هذا المعنى في قوله تعالى {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}. ومن الجميل هنا أن نتعرّف على إحدى مصاديق هذا البرهان والتي تشير إلى بديع قدرة الله والّذي يتمثل في أحد مجموعات الفصائل الدمويّة للإنسان والتي تسمى بدوفي جروب أو مجموعة دوفي.

الصراخ في وُجُوه الأطفال مثل ضربهم
إبراهيم الزاكي - شبكة أم الحمام - 06/12/2017م
من الأساليب الخاطئة التي يتبعها الأهل في التعامل مع أطفالهم هو أسلوب الصراخ في وجههم، ونعتهم أو توبيخهم بالألفاظ القاسية، أو البذيئة والسيئة. فكثيراً ما تصدر من الأطفال أثناء لعبهم تصرفات عفوية وتلقائية، وذات دوافع طفولية وفضولية، فهم دائماً يتصرفون على سجيتهم، مما ينتج عن ذلك ضوضاء شديدة، وأخطاء سلوكية، وتصرفات سلبية، أو مشاغبات مزعجة، أو فوضى وتخريب. غير أن بعض الآباء نتيجة عدم قدرتهم على تحمل كثرة حركة أطفالهم ولعبهم وصراخهم، ناهيك عن طلباتهم الزائدة والمزعجة، يبادرون إلى رفع أصواتهم بالصراخ في وجوههم بغضب وانفعال، وتعنيفهم بألفاظ حادة وجارحة، بقصد ثنيهم عن مواصلة لعبهم، أو طلباتهم وإزعاجهم.
الرّحيل
فؤاد الجشى - شبكة أم الحمام - 27/11/2017م
في عالمك الصغير وأنت في عمر الزهور لا تدرك معاني الحياة الحقيقية التي تعيشها، اللعب واللهو هي مقادير السعادة اليومية لك وللآخرين من أصحابك وجيرانك، لا تعلم قدرك ولا ألمك، ألوان الحياة بين ناظريك تراها، تتأثر بجميعها حتى تتشكل الرؤية التي آثرت أن تكون لك بعد أن يستوعبها عقلك في مرحلة ما من عمرك، وفي زمنٍ له مآثره في ضيافة لها موعدها إنْ لم يتم تحديدها بعد.

عواقب التربية العنفية
إبراهيم الزاكي - شبكة أم الحمام - 28/10/2017م
خلصنا في المقالة السابقة إلى أن لجوء الآباء والمربين إلى القسوة والعنف في التعامل مع الأبناء تحت شعار التربية والتهذيب الأخلاقي، هو أسلوب عقيم وغير مجدي في تقويم سلوك الأبناء. وإذا ما نجحت هذه الوسيلة في بعض الحالات فإنها تظل وسيلة عقيمة في أغلبها، فنتائج الضرب عادةً ما تكون مؤقتة ولا تدوم عبر الأيام، بل له عواقبه الوخيمة على الأبناء بدنيّاً وعقليّاً ونفسيّاً.

مبادرة « ارفعوا أصوات المآذن »
تقي اليوسف - شبكة أم الحمام - 28/10/2017م
خلال الشهور الماضية لاحظ مجموعة من النشطاء والمؤمنين «من الجنسين» في سيهات تدني مستوى الصوت من المآذن في أوقات الصلوات الثلاث، ومع اثارة الموضوع بشكل ميداني في الوسط الاجتماعي وفي المساجد توصلنا الى أن مجموعة كبيرة من جيران المساجد والناس شعرت بالمشكلة وأنهم فعلاً لا يكادون يسمعون صوت الأذان في بيوتهم او الساحات والأسواق والشوارع والمنتزهات والمزارع إلا بمقدار خفيف جداً رغم كثرة المساجد المنتشرة في جميع احياء سيهات تقريباً..

كي لا نترك جروحاً غائرة في النفوس
إبراهيم الزاكي - شبكة أم الحمام - 14/10/2017م
الكلمات الجارحة التي تقال ويُتلفظ بها دائماً ما تترك جُروحاً غائراً في النفس على مر الزمن، وتَعلُق بالذاكرة من دون نسيان، وربما تتحول إلى ما يشبه العقدة عند المجروح، خصوصاً حين تمر عليه أحداث ومواقف تستفز ذاكرته، وتُعيد له الذكريات المؤلمة التي تعرض فيها للإهانة والتجريح. فكم هم هؤلاء الذي تعرضوا وهم أطفالاً صغاراً للعنف اللفظي والكلمات المهينة، حيث كانوا يوصمون بالغباء والفشل والقبح، فتأثرت بها مشاعرهم، وتركت في نفوسهم جُروحاً غائرة، ظلت عالقة في الذاكرة من دون أن تُمحى.

الكاتب وغربة اليراع
جمال الناصر - شبكة أم الحمام - 14/10/2017م
في النقد، ينبغي أن يبتعد الكاتب عن الشخصنة، بكونه يتناول مادة، يضعها تحت مجهر النقد، ليدرسها، يغربلها تحليلاً، بدلاً من إصدار الأحكام النقدية على الآخرين أو أطروحاتهم. إن الحجة والبرهان، نتاج الحالة العقلية والغربلة. لقد أصبحنا حقيقة، خصوصًا بتواجد الفضاء الواسع، تكنولوجيًا في لغة التواصل - السوشل ميديا -، ليكون الكل، ينغمس في التخصصية، ليقارع أهل التخصص بلا بوصلة. إن الأفكار، تأخذ بالاستدلال، عبر دراسة النتائج، المنطقة أو الغير منطقية على حد سواء. إن الكاتب لا يعبر عن انفعالاته من خلال التعبير النقدي، الذي منطقيًا، لا بد له أن يأتي مجردًا من العاطفية. ينقل عن الإمام علي « ع »: خذ الآراء واضرب بعضها ببعض، يتبين لك الصواب من الخطأ.

أقصر الطرق إلى تحطيم معنويات الطفل وتدمير شخصيته
إبراهيم الزاكي - شبكة أم الحمام - 07/10/2017م
مناداة الطفل منذ نعومة أظافره بألقاب وألفاظ وعبارات تحمل مدلولات ومضامين سلبية وسيئة، أو فاحشة ونابية، أو تتجلى على شكل أقوال وتصرفات ملئها السخرية والاستخفاف والتهكم، هو أسلوب خاطئ في التعامل مع الطفل، كما هو أمر مضر به ومهين له. فهي كما تسيئ إلى الطفل وتؤذيه، هي كذلك تشوه صورته الحقيقية، وتفقده الشعور بأهميته كفرد في الأسرة، أو في المدرسة، أو في المجتمع، وتنمي لديه الروح العدوانية، والسلوك التخريبي، وتؤدي إلى إصابته باضطرابات نفسية تؤثر في تكوين شخصيته، وتخلق لديه الكثير من المشكلات والعقد، كعدم الثقة بالنفس، أو كره الآخرين والحقد عليهم، وربما تؤدي به إلى العزلة والصمت والشرود الذهني.

العودة إلى مدارسنا
محمد المبارك - شبكة أم الحمام - 07/10/2017م
في كل عام وكما هي العادة مع اقتراب العودة إلى المدارس يتم الاستعداد من الأهالي من توفير حاجيات أولادهم «بنين وبنات» وإن كان هذا الاستعداد يتم قبل فترة وجيزة أو بسيطة من بدء الدراسة أو قبلها، وهذا الاستعداد كما أسلفنا من جهة العوائل وأولياء الأمور.

عرفتُ الحُسين
فؤاد الجشى - شبكة أم الحمام - 02/10/2017م
نظرَ إليَّ والدي بابتسامة كان لها، مَدّ يديه وقال: كم عمرك؟ قلت له: ستة أعوام. فسألني: أتريد الذهاب معي؟ ابتسمت قليلاً، وقلت: نعم. نادى والدتي بتلك التحية وهو على غير عادته، قائلاً: لبّسيه الثوب الشتوي الأسود الذي اشتريته مؤخراً. وبعد أن لبسته أخذني والدي نمشي سويًّا، لكن لا أعلم إلى أين؟

ثورة الإمام الحسين (ع) وسر الخلود
محمد المبارك - شبكة أم الحمام - 02/10/2017م
في كل عام لنا في العشر واعية تطبق الدور والارجاء والسككا رحم الله السيد جعفر الحلي الذي تمثل بهذه الملحمة الحسينية الرائعة والتي يصور فيها النهضة الحسينية وكيف أمتد ويمتد تأثيرها في كل الارجاء إلى قيام الساعة.
الشعائر الحسينية نقداً ومعالجة
علي حسن آل ثاني - شبكة أم الحمام - 30/09/2017م
ونحن نعيش موسم الحزن، يتجدد استذكار النهضة الحسينية التي لم تُنسَ ذكراها على مر السنين، ولعل في استذكار هذه النهضة مسؤولية تقع على عواتق رواد المنبر الحسيني من اجل استمرارها وترسيخ اثارها وابعادها في النفوس والقلوب

دور الأسرة في تصحيح قاموس الأبناء اللفظي
إبراهيم الزاكي - شبكة أم الحمام - 23/09/2017م
ضمن سياق حديثنا عن العنف اللفظي في تربية الأبناء، وأثره في تشكيل شخصياتهم المستقبلية، أشرنا في المقالة السابقة إلى أن على الآباء الحذر من إطلاق العبارات السلبية ضد أبنائهم، والعناية في اختيار المفردات المناسبة في مخاطبتهم، وتعليمهم على استخدام الألفاظ الجميلة، وتنمية قاموسهم من الكلمات المهذبة، وتشجيعهم على انتقاء الألفاظ السليمة التي تهيئهم لاستخدامها مستقبلاً في حياتهم.

همسة تربوية
علي حسن آل ثاني - شبكة أم الحمام - 17/09/2017م
بداية العام الدراسي هو بداية حياة مجتمعية جديدة نشطة، حياة يقودها المعلمون ويصنعها الطلاب، وتعطي طاقة إيجابية للمجتمع ابنائي الطلبة والطالبات أنتم أملنا ومستقبلنا، وللمعلمين أقول أنتم صناع الأمل والمستقبل، ولجميع التربويين. وكل عام ووانتم في أعلى مراتب العلم. في هذه المناسبة العزيزة على قلوبكم تدفعُني محبّتي لكم إلى تقديمِ بعض الكلمات لعلّها تعينُكم على قضاء عامٍ دراسي جديد مليء بالتفوّق والإبداع والتميز.

حول أهمية غرس الكلمات الحسنة في نفوس الأبناء
إبراهيم الزاكي - شبكة أم الحمام - 17/09/2017م
تحدثنا في المقالة السابقة عن أثر الكلمات في تنشئة الطفل وتشكيل شخصيته، إذ أن الألفاظ التي تقال أمام الطفل، وتتكرر وتعاد باستمرار على مسامعة، تعلُق في ذاكرته، وترسُخ في ذهنه، وتُصبح جزء من وعيه وقاموسه وألفاظه، وتُشكل سلوكه وتصرُفاته، وتُساهم في تشكيل شخصيته، وهو ما ينعكس على حياته الاجتماعية مستقبلاً، وتؤثر في علاقاته بالآخرين.
يوم الغدير امتداد للرسالة
علي حسن آل ثاني - شبكة أم الحمام - 17/09/2017م
تطل علينا الذّكرى السعيدة لعيد الغدير الاغر، الذي شكل محطّةً بارزة في تاريخ ومسيرة الإسلام والمسلمين، وموقفاً من مواقف الحقّ والحقيقة الناصعة الّتي تركت بصماتها جلية واضحةً على المستوى العام، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بتنصيب قائدٍ للأمة تجتمع فيه كل المؤهلات العلمية والقيادية، وأهمية كل ذلك في حياة الأمة ورسم مسارها ومصيرها، وإبعادها عن كل الانحرافات في الفكر والسلوك.

المرايا تبعث الوراء مسافة نُبصرها
جمال الناصر - شبكة أم الحمام - 16/09/2017م
استنقاص الآخرين، له ألوانه المختلفة، ذات مساء أشبه ما يكون، كمرايا عاكسة الضوء، تبعث الوراء مسافة نُبصرها، حيث هي هنا. ومن حيث هنا، وليس هناك، كانت الفكرة، تستشري التأمل، حينها، بعض المواقف الحياتية، تمنحك استجلاء اليراع، لتبثه لغة، يُتقن فكرتها كل واقف ذات لحظات بين شرفات الشاطئ من حولنا. لم يعد استنقاص الآخرين حالة صامتة، يُعاني ويلاتها ذاتيًا، كل مُبتلي بها، لتكون حالة تسقيط، حالة تستفحل غيرة وحسدًا، حبًا للتملك، الذي يُوصفه علماء النفس، بحيث لا يأنس بتحقيق الآخربن الإنجازات الصغيرة منها والكبيرة على حد سواء.

الكلمات وأثرها في تنشئة الطفل وتشكيل شخصيته
إبراهيم الزاكي - شبكة أم الحمام - 12/09/2017م
الكلمات والألفاظ التي تقال أمام الطفل، وتتكرر وتعاد باستمرار على مسامعة، تعلُق في ذاكرته، وترسُخ في ذهنه، وتُصبح جزء من وعيه وقاموسه وألفاظه، وتُشكل سلوكه وتصرُفاته، وتُساهم في تشكيل شخصيته، وهو ما ينعكس على حياته الاجتماعية مستقبلاً، وتؤثر في علاقاته بالآخرين.