الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
بين الآباء والأبناء
حسين آل عباس - شبكة أم الحمام - 20/04/2018م
الشيئ هبة علاقاته، لذا أطفالنا سيكونون من جنس العلاقات التي نقيمها معهم ويقيمونها معنا. فهم يتعلمون الرقة والإنفتاح والتهذيب واحترام القيم والمبادئ من خلال معايشتهم لأهل ترسخت هذه المعاني في نفوسهم وعقولهم، ويتعلمون الخشونة والبذاءه والجفاء والأخلاق السيئة كذلك من خلال معايشتهم لأهل تظهر هذه السلبيات عندهم.

عنف الكلمة
إبراهيم الزاكي - شبكة أم الحمام - 11/04/2018م
مفردة العنف لا تعني فقط ما نشاهده من عنف مادي منتشر في هذا العالم وبين الناس، وإنما هو أيضاً يشمل العنف المعنوي الذي يتمثل من ضمن ما يتمثل في العنف اللساني، ويتجلى من خلال استخدام الكلمات والمفردات والجمل والألفاظ التي تنطوي على السب والقذف والإهانة والكلام البذيء والجارح، وتصل إلى حد اغتيال شخصيات الآخرين، وضرب معنوياتهم بكل الطرق والوسائل الدعائية واللسانية والكتابية
التواصل الإنساني بين كلمة تُقرِّب القلوب وأخرى تثير الضغائن
إبراهيم الزاكي - شبكة أم الحمام - 02/04/2018م
تمر الحياة البشرية في مرحلة دقيقة من التاريخ الإنساني، بفعل التطور المذهل والتقدم المطرد والمتسارع في مجال تقنيات وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وسرعة التواصل، والتي أدت إلى اكتساح وزعزعة دور وسائل الاتصال والمعرفة التقليدية والمتعارف عليها، حيث اختزلت اليوم المسافات، وأصبحت الأرض على سعتها وكبرها وكأنها قرية صغيرة يعرف أفرادها بعضهم بعضا.

قيادة السيارة سلوك واخلاق واحترام النظام العام
علي حسن آل ثاني - شبكة أم الحمام - 30/03/2018م
قيادة السيارات هي فن في حد ذاته، إذ ليس كل من يجلس وراء مقود ويسير بمركبته في الشارع يتقن فعلياً هذا الفن الراقي، الذي يُعد ثمرة تطور البشرية وتحضرها. نقول هذا، لأن طريقة قيادتك وتعاملك مع السيارة تعكس شخصيتك ونمط حياتك، وتدل على تحضرك وإحترامك للآخرين.

إلى ١٦٧٤ حامل شهادة عليا بالقطيف
أحمد عبدالرحيم الحي - شبكة أم الحمام - 25/03/2018م
هذه رسالة أمل أرفعها إلى أصحاب الشهادات العليا في القطيف - من الجنسين -، والتي تشير إحصاءات عام ١٤٣١هـ «٢٠١٠م» إلى أن عدد حملة شهادات الدكتوراه منهم قد بلغ «٣٩٤»، وأن عدد حملة شهادات الماجستير والدبلوم العالي قد بلغ «١٢٨٠» يسندهم «٣٧١٨٤» من حملة الشهادات الجامعية! «١»

القرآن والتعددية الدينية «2»
بدر شبيب الشبيب - شبكة أم الحمام - 13/03/2018م
علّق صاحب تفسير الكاشف على رأي صاحب الميزان الذي يقول بأن مفاد هذه الآية هو «أن الأسماء والتسمي بها مثل المؤمنين واليهود والنصارى والصابئين لا يوجب عند الله تعالى أجرا ولا أمنا من العذاب كقولهم: لا يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى، وإنما ملاك الأمر وسبب الكرامة والسعادة حقيقة الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح» علّق على هذا الرأي بقوله: وليس من شك أن هذا المعنى صحيح في نفسه، ولكن اللفظ لا يعطيه صراحة.

الناشئة ومحاكاة الوسائل الإعلامية
إبراهيم الزاكي - شبكة أم الحمام - 13/03/2018م
في إطار حديثنا عن القدوة وأثرها في حياة الأبناء والناشئة يمكن الإشارة إلى أن هناك قدوات حسنة صالحة يمكن أن تؤثر فيمن حولها، كما أن هناك على الطرف الآخر أيضاً قدوات سيئة وشريرة يمكن أن تؤثر في محيطها، وتتسبب في تدمير الإنسان وضياعه، وتؤدي إلى نخر المجتمع من الداخل وهدمه وتفكيكه، وهو الأمر الذي أصبح من اللازم الانتباه لخطورته، والعمل على خلق البيئة المناسبة التي تساعد على اختيار القدوة الصالحة، والابتعاد عن أي قدوة سيئة ومنحرفة.
جماعة «تصوير القطيف» تواصل عقد الشراكات الاجتماعية وتتفق مع «أنوار القرآن»
شبكة أم الحمام - 06/03/2018م
أجرى وفد جماعة التصوير الضوئي بنادي الفنون التابع لجمعية التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف مساء الأحد 4 مارس زيارة إلى مركز أنوار القرآن بسيهات وذلك استمرارا في عقد الشركات المجتمعية مع اللجان الخيرية في المنطقة.

تطوير الذات بين المصطلح والممارسة
محمد المبارك - شبكة أم الحمام - 05/03/2018م
كثيراً ما نسمع هذه الأيام بمصطلح التنمية البشرية وتطوير الذات وقد أنشأت لذلك بعض المعاهد وتخصص من تخصص فيها ودوّنت فيها الكتب وأقيمت من أجلها الدورات والأمسيات وغير ذلك مما يخصها.

«دق الجرس» اليوم العالمي للمرأة
أحمد منصور الخرمدي - شبكة أم الحمام - 05/03/2018م
ليست الأولى وحبر قلمي قد لا يملك الجرأة الكافية خوفاً بأن لا نفصح عن ما يخالجه القلب وما يختزن به الدماغ من أسمى الكلمات النبيلة والتي تحمل أرقى المعاني وأجمل الحروف المنقوشة بالذهب الخالص واللؤلؤ الناصع.

القرآن والتعددية الدينية «1»
بدر شبيب الشبيب - شبكة أم الحمام - 05/03/2018م
«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى‏ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ».-«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى‏ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ».



المتطوعون وبوصلة التعاطي مع المجتمع
أحمد عبدالرحيم الحي - شبكة أم الحمام - 03/03/2018م
كثيراً مَّا يتطرق المتطوعون والمهتمون بالعمل الاجتماعي لما يجب أن يتعامل به المجتمع معهم، ولكني أريد هنا أن أتطرق لما يندر الحديث عنه وتكثر الحاجة له وهو ما يحتاج المتطوعون للتفكير فيه في مناهج وفنون - أو استراتيجيات وتكتيكات - تعاملهم مع المجتمع، فالتعاطي مع المجتمع هو فن تفوق أهميته مواهب وقدرات المتطوعين في مجالات اختصاصهم ويحدد مصير أعمالهم نحو النجاح والاستمرار أو الفشل والاندثار!

تناقضات تخل بالمصداقية
إبراهيم الزاكي - شبكة أم الحمام - 02/03/2018م
أشرنا في المقالة السابقة إلى ما للقدوة من أثر كبير في حياة الأبناء، وهو الأمر الذي يدعو كل من هو في هذا الموقع إلى الالتزام بالأخلاق الحسنة، قولاً وفعلاً، لكونهم النموذج الصالح الذي يُحتذى به في نظر الصغار.
إلى كل أُمٍ مع التحية
عادل بن حبيب القرين - شبكة أم الحمام - 02/03/2018م
أيُّ كلامٍ يختزل مسمى الأُم، وأيُّ معنىً يليق بجمالها؟ ذلك استفهام يحدد كم مقدار عُمرنا معها، وكم بقيَّ من هذا العمُر ليوفي حقها، وحق كلَّ راحلٍّ عنا بمعنى الوفاء.أنعتصر الذاكرة لطفولتنا البسيطة، ونحن ندس رؤوسنا تحت سياج «ملفعها المطرز»؛ أم لنحسُب مقدار تلك المسافة التي تحف «سُفرة» الطعام بيننا وبين الإخوان؟!
الأتباع النادمون
بدر شبيب الشبيب - شبكة أم الحمام - 26/02/2018م
ليس الاتّباع مذموما في حد ذاته، بل هو يدور مدحا وذما مدار مركز الاتباع نفسه. فإذا كان المركز أهلا لذلك، كان الاتباع ممدوحا، بل قد يكون واجبا مطلوبا. يقول تعالى: «قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ». والعكس بالعكس تماما: «وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ». بل يمكننا أن الفرق في نهاية المطاف ناتج عن فرق في الاتباع: «ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ».
أثر القدوة في حياة الأبناء
إبراهيم الزاكي - شبكة أم الحمام - 21/02/2018م
#صحيفة_ام_الحمام @umalhamam لا شك بأن عملية توجيه الأبناء والناشئة وتثقيفهم بالقيم الدينية والأخلاقية، من خلال التربية الأسرية والوالدية، أو من خلال المؤسسات التربوية والتعليمية والدينية والثقافية والإعلامية، وتقديم الندوات والمحاضرات والدورات والبرامج التي تستهدف نشر القيم الإيجابية، والحث على الالتزام بمكارم الأخلاق وتنميها، وتُعلّم الناشئة آداب السلوك والتصرف، وتزرع في نفوسهم الوازع الديني، يمكن أن تساهم في رفع الوعي بمعاني القيم ودلالاتها، وتهيئ لهم الأرضية اللازمة لتجسيدها عملياً في السلوك والممارسات على أرض الواقع.
المتطوعون الجدد وآفاق الفعاليات
أحمد عبدالرحيم الحي - شبكة أم الحمام - 20/02/2018م
تبرز في مجتمعنا مجدداً ظاهرة جميلة جديرة بالاهتمام والدراسة، وهي رغبة وتوجه الشباب من الجنسين للتطوع والعمل التطوعي. وقد ساهمت عوامل عديدة في عودة هذه الظاهرة لواجهة الواقع الاجتماعي بعد أن كادت تضمر مؤخراً، ومنها: الفرص التي تفرزها حالة التحول العام التي يعيشها المجتمع نظراً للتغيرات المحيطة بمختلف أنواعها بما يرافقها من دعم رسمي ومؤسساتي وأهلي متزايد للعمل التطوعي، وبلوغ الكثير من مشاريع وطواقم العمل التطوعي لمرحلة الشيخوخة وحاجتها للريادة والتجديد من قبل الشباب.
كشف السبيل الآخر
بدر شبيب الشبيب - شبكة أم الحمام - 19/02/2018م
ربما يتبنى البعض وجهة نظر تدعو إلى إهمال التيارات الفكرية التي تستهدف الدين كمنهج يدعي أصحابه قدرته على صنع حياة طيبة مبنية على تقوى من الله ورضوان. وقد يبرر هذا البعض ما يذهب إليه بأن مصير تلك التيارات هو الموت المحتوم إذا ما أُهملت وصُرف النظر عنها، بينما ستنمو وتتمدد إذا تم التصدي لكشف مغالطاتها ودحض حجتها، لأن البعض، كما يقولون، سيتأثر بمقولاتها وقد يقتنع بأطروحاتها، فيعتنقها في نهاية المطاف، وقد كان قبل التصدي غافلا عنها، لا يعلم عن مرتكزاتها شيئا. ولذا فإن هؤلاء يعتبرون التصدي نوع تسويق لتلك التيارات من حيث لا يريد المتصدون.
الموظف وجنون العظمة
أحمد منصور الخرمدي - شبكة أم الحمام - 19/02/2018م
يتواجد على هذه البسيطة من البشر من هو مرتديآ لباس الوهم بتصرفات لاعقلانية وبأنماط أرتجالية لا تخلوا عادة من التعنت والمكابرة وكذلك الخيلاء والغرور واللهف في خلق التعقيدات والنكد والهالات الشديدة والغير منسجمة تمامآ مع الروح البشرية السوية السمحة.
نحن وقراءة التاريخ
بدر شبيب الشبيب - شبكة أم الحمام - 13/02/2018م
لماذا نعود للتاريخ؟ ولماذا ندرس شخوصه وأحداثه؟ ألا يُعدّ ذلك هدرا للوقت وتضييعا للجهود؟! ألا ينطبق على الماضين وتاريخهم قوله تعالى: «تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ»؟! وهل في هذه الآية نهي عن البحث التاريخي؟ أم إن مفادها مختلف تماما؟!