الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
ارشيف مقالات
سلم لمن سالمكم
فؤاد الحمود - شبكة أم الحمام - 04/08/2026م
سلم لمن سالمكم مقالة للاستاذ فؤاد الحمود تكتسب هذه الفقرة من زيارة عاشوراء عمقاً عقائدياً عند تفكيكها من المنظورين النفسي والاجتماعي بأبعادهما التاريخية، حيث تتحول من مجرد عبارة شعائرية إلى دستور عملي يحدد هوية الإنسان المسلم ومواقفه في الحياة. فمن جهة الأبعاد العقائدية «الولاء والبراء»





أول وآخر رواية لهم
يوسف أحمد الحسن - شبكة أم الحمام - 02/08/2026م
أول وآخر رواية لهم مقالة للاستاذ يوسف أحمد الحسن يختلف مستوى الروايات التي يكتبها الروائيون ما بين أولها وآخرها، وتختلف حتى الظروف التي كتبوها فيها، بل وحتى تفاعل القراء مع كل منها. ونسرد هنا قائمة بأول وآخر رواية لعدد من الكتاب عربيًّا وعالميًّا حتى منتصف عام 2026م. فالكاتب السعودي الشهير عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية البوكر عام 2010 عن رواية «ترمي بشرر»، كانت أولى رواياته هي رواية «الموت يمر من هنا» في ثمانينيات القرن العشرين، في حين كانت آخر رواياته «وشائج ماء» في عام 2023م.





رحل الحبيب
عبدالكريم سعيد آل نمر - شبكة أم الحمام - 01/08/2026م
رحل الحبيب…أبو أحمد فما أدري ما أكتبُ… فبأي قلبٍ أرثيك؟ أببيت شعرٍ… فأنا لستُ شاعرٍ؟ أم بسطرٍ من نثرٍ… وأنا لستُ بكاتبِ. أأمدحك؟ … فذاك مدح لنفسي أم أتركُ مدحك؟ … فذاك أمرٌ لا يُتركُ. ...
لا ينبغي أن يتحول المنبر الحسيني إلى منبرٍ للشتائم والاستهزاء بالآخرين
زكريا أبو سرير - شبكة أم الحمام - 01/08/2026م
لا ينبغي أن يتحول المنبر الحسيني إلى منبرٍ للشتائم والاستهزاء بالآخرين مقالة للاستاذ زكريا أبو سرير في السابع من شهر صفر حلت علينا ذكرى شهادة سبط رسول الله ﷺ، وسيد شباب أهل الجنة، الإمام الحسن بن علي المجتبى (ع)، أول أبناء السيدة فاطمة الزهراء (عه)، وثاني أئمة أهل البيت عند أتباع مدرسة أهل البيت. وهي مناسبة تستدعي الوقوف عند سيرته العطرة، واستلهام قيمه السامية في الحلم، والكرم، والعفو، والإصلاح، والتقوى، والأخلاق الرفيعة.





إضاءات من الفكر الحسيني
جهاد هاشم الهاشم - شبكة أم الحمام - 28/07/2026م
إضاءات من الفكر الحسيني مقالة للسيد جهاد الهاشم لقد وثقت حركة النهضة الحسينية - التي هي مستقاة من الفكر الإسلامي القويم لاسيما بعد انتصاره وانتشاره - ولو أردنا النظر بصورة أكثر شمولا وأعظم اتساعا باعتبار أن تلك الثورة بطبيعتها ملهمة للإصلاح والعادات الحميدة بشكل يفوق ما يمكن أن نسلط الضوء عليه لما لتلك الحركة العالمية الواعية دورا محوريا في ترسيخ المبادئ والقيم الأخلاقية السامية التي
ستيفن كينغ ودور أمه في إبداعه
يوسف أحمد الحسن - شبكة أم الحمام - 28/07/2026م
ستيفن كينغ ودور أمه في إبداعه مقالة للاستاذ يوسف أحمد الحسن علاوة على الموهبة الدفينة التي كان يتمتع بها الروائي الأمريكي الشهير ستيفن كينغ فإن أمه كان لها دور كبير في اكتشاف قدراته الكتابية وتنميتها؛ فهذه الأم - التي كافحت من أجل ولديها ستيفن وأخيه ديفيد بعدما هجرها زوجها حين كان ستيفن في الثالثة من عمره - لاحظت مبكرًا اهتمام ستيفن الطفل بالقصص
كفى فرديةً... نريد فريقاً
د. جعفر احمد قيصوم - شبكة أم الحمام - 28/07/2026م
كفى فرديةً... نريد فريقاً مقالة لل د. جعفر قيصوم هناك فرقُ شاسع بين أن تجمع أفراداً في مكانٍ واحدٍ وزمانٍ واحد، وبين أن تبني فريقاً يعمل بروحٍ واحدة ورؤيةٍ واحدة، وهدفٍ واحد، وذلك لأن الفريق لا يُقاس بعدد أفراده، ولا بما يمتلكه من إمكانات فردية، بل بمدى انسجامهم، وتكامل أدوارهم، وتوحّد جهودهم، وقدرتهم على تحقيق الهدف المشترك.



أنا في دهشة !
بدرية آل حمدان - شبكة أم الحمام - 28/07/2026م
أنا في دهشة ! مقالة للاستاذة بدرية آل حمدان انا في الدهشة... لا أتوقف عند ظاهرة المتوقع وغير المتوقع، مما يدعو للدهشة، بل أقرأ العيون وأعرف إن بداخل كل منا طفلاً يعيش البراءة بالرغم من الوجع المكبوت بداخله فالدهشة لا تعني الضجيج بل عين تحدق فتعرف أصل الحكاية.أنا في دهشة... كلمة تكتب بين السطور كلمة خرساء صماء لا يرأها ولا يسمعها أحد، إنه الحلم
قسطها
أحمد السيد رضا الزيلعي - شبكة أم الحمام - 27/07/2026م
هم الكرماء كذا عرفهم المؤمنون والمسلمون وحتى غير المسلمين، فهل يا ترى كانوا مجبرين على ذلك؟ وهل يجبر الكريم على السخاء والجود؟ الكريم يشعر الحجر أنه كريم لأن رسائل قلبه تنتقل ذبذباتها إلى كل ما حوله فكيف بمن هم المعنى...
خرابيش مريض71… أنا بخير
عبدالكريم سعيد آل نمر - شبكة أم الحمام - 27/07/2026م
خرابيش مريض71… أنا بخير مقالة للاستاذ عبدالكريم سعيد آل نمر لم تذهب المعلمّة ليلى إلى المستشفى لأنها كانت مريضة، ولم تكن تبحث عن علاج… ولا تشكومن ألم محدد. كل ما في الأمر أنها ذهبت مجاملةً وحياءً، وطلباً خرج من قلب مخلص. ولم تكن تعلم أن مجاملة بسيطة، لا تستغرق دقائق معدودة، ستغيّر شيئًا ظل سنوات يلازمهاحتى ظنته جزءًا من طبيعتها.
عندما يكون للبقاء غاية
أحمد منصور الخرمدي - شبكة أم الحمام - 24/07/2026م
عندما يكون للبقاء غاية مقالة للاستاذ أحمد منصور الخرمدي العيش في هذه الحياة يصبح أكثر جمالاً حين يكون للإنسان هدفٌ يسعى إليه، أو رسالةٌ يؤمن بها ويجعلها منارةً لطريقه، فوجود الغاية يمنح النفس الطمأنينة، ويبعث في القلب الأمل، ويجعل خطواتنا أكثر ثباتاً ووعياً، لأننا ندرك أننا نسير في الاتجاه الصحيح نحو ما نعيش من أجله، ونبذل أعمارنا لتحقيقه، وليس من الحكمة أن نتغافل عن قدراتنا أو نتجاهل إمكانياتنا
خرابيش مريض71… أنا بخير
عبدالكريم سعيد آل نمر - شبكة أم الحمام - 24/07/2026م
لم تذهب المعلمّة ليلى إلى المستشفى لأنها كانت مريضة، ولم تكن تبحث عن علاج… ولا تشكو من ألم محدد.
كل ما في الأمر أنها ذهبت مجاملةً وحياءً، وطلباً خرج من قلب مخلص.
ولم تكن تعلم أن مجاملة بسيطة، لا تستغرق دقائق معدودة،...
كرة القدم.. لعبة الأمم
فاضل العماني - شبكة أم الحمام - 22/07/2026م
كرة القدم.. لعبة الأمم مقالة للاستاذ فاضل العماني بعد 38 يوماً من المنافسات والإثارة وخوض 104 مباريات على 16 ملعباً وبمشاركة 48 فريقاً، أسدل الستار على النسخة ال23 من كأس العالم لكرة القدم FIFA World Cup والتي أقيمت في 3 دول لأول مرة في تاريخ هذا المونديال الشهير وهي أمريكا وكندا والمكسيك. كانت البداية في جمهورية الأوروغواي الشرقية والتي تُعرف اختصاراً بالأوروغواي قبل 96 عاماً وتحديداً في عام 1930، حيث حقق منتخبها اللقب الأول في هذه البطولة العالمية الأكبر لكرة القدم وذلك بمشاركة 13 دولة بدون تصفيات مؤهلة وهي منتخبات أوروغواي والأرجنتين وبوليفيا والبرازيل وتشيلي وباراغواي وبيرو والولايات المتحدة والمكسيك وبلجيكا وفرنسا ورومانيا ويوغوسلافيا.

كتابة بالدموع.. يوسف إدريس
يوسف أحمد الحسن - شبكة أم الحمام - 21/07/2026م
كتابة بالدموع.. يوسف إدريس مقالة للاستاذ يوسف أحمد الحسن قالت رجاء الرفاعي، زوجة الروائي المصري الشهير يوسف إدريس، إن زوجها ”عندما كان يكتب مسرحية الفرافير كان في حالة صعبة جدًّا، وقد رأيته بنفسي أمام حوض الاغتسال يشيح بيده ويبكي بدموع حقيقية“.




أكتب... حتى ولو لم يقرأك أحد
بدرية آل حمدان - شبكة أم الحمام - 21/07/2026م
أكتب... حتى ولو لم يقرأك أحد مقالة للاستاذ بدرية آل حمدان الإنسان لا ينهار من الألم بقدر ما ينهار من غياب المعنى، فالكتابة تعيد وتمنح المعنى للوجوده. كُلما خالجني التعب لجأت إلى الكتابة أمسكت القلم وأخذت الورقة البيضاء وبدأت أفرغ ما ضاق به صدري، فيخف الضجيج، وتترتب الفوضى، وتقل المرارة العالقة بين الحلق والقلب. فالكتابة بالنسبة لي عملية إنقاذ يومية، أمارسها حين أعجز عن حمل ثقلًا ما، بل هي النافذة التي أفتحها على جدران صدري المُغلق والمُثقل بالهموم، فيتسرب إليه الهواء بعد اختناق طويل قد تضيق عنده الأنفاس.





كفى ترهلاً... حين تفقد المؤسسات رشاقتها
د. جعفر احمد قيصوم - شبكة أم الحمام - 21/07/2026م
كفى ترهلاً... حين تفقد المؤسسات رشاقتها مقالة لل د. جعفر قيصوم تؤكد الدراسات الطبية الحديثة أن الجسد البشري لا يفقد كفاءته دفعة واحده، وإنما يتراجع أداؤه تدريجياً عندما تتراكم فيه عوامل الضعف والتدهور دون تشخيص أو علاج، وقد أثبتت الأبحاث والتجارب أن إهمال هذه المؤشرات المبكرة يقود مع مرور الوقت إلى انخفاض اللياقة البدنية، وضعف الكتلة العضلية، وظهور مظاهر الترهل، حتى يغدو الجسم أقل قدرة على الحركة والإنتاج، وأداء وظائفه الحيوية بالكفاءة المطلوبة.



هكذا بدأت القصة
أحمد منصور الخرمدي - شبكة أم الحمام - 16/07/2026م
هكذا بدأت القصة مقالة للاستاذ أحمد منصور الخرمدي لا مفر من الأعتراف، كانت حياتنا في الماضي، تختلف كثيراً تجاه العلاقات الإجتماعية، كانت أقوى مما عليه الآن، جميع منازل الجيران تعتبر منزلنا، تميزت بصفا القلوب، يفرحنا ما يفرح جيراننا وأصدقاؤنا، ويحزننا ما يحزنهم لا قدر الله.





الكاتب والقارئ.. علاقة معقدة
فاضل العماني - شبكة أم الحمام - 15/07/2026م
الكاتب والقارئ.. علاقة معقدة مقالة للاستاذ فاضل العماني لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن، مارست الكتابة بمختلف أشكالها ومستوياتها في العديد من الصحف والمنصات والمجالات، وكنت ومازلت، أتعلم وأتدرب وأثابر، فالكتابة حرفة ديناميكية تكره الهدوء والجمود والرتابة، وتعشق الحركة والتنقل والتأثر، فهي كالحياة في صخبها وتحولها وتلونها، خاصة في مثل هذه المرحلة الاستثنائية من عمر العالم الذي بدأت تتشكل معالمه وملامحه واتجاهاته.



كتابة بالدموع.. يوسف إدريس
يوسف أحمد الحسن - شبكة أم الحمام - 14/07/2026م
كتابة بالدموع.. يوسف إدريس مقالة للاستاذ يوسف أحمد الحسن قالت رجاء الرفاعي، زوجة الروائي المصري الشهير يوسف إدريس، إن زوجها ”عندما كان يكتب مسرحية الفرافير كان في حالة صعبة جدًّا، وقد رأيته بنفسي أمام حوض الاغتسال يشيح بيده ويبكي بدموع حقيقية“.





كفى تشتتاً
د. جعفر احمد قيصوم - شبكة أم الحمام - 14/07/2026م
كفى تشتتاً مقالة لل د. جعفر آل قيصوم في مقالنا السابق ”كفى ترقيعاً“ تحدثنا عن المؤسسات التي تعالج أعراض المشكلات بدلاًَ من جذورها، وتكتفي بالحلول المرقعة أو المؤقتة بدلاً من إعادة التصميم والبناء في أنظمتها وعملياتها من الأساس. لكن ليست كل مؤسسة متعثرة تحتاج إلى التفكيك وإعادة البناء، فهناك نوع آخر من التعثّر، لا ينتمي إلى دائرة الفوضى، بل إلى دائرة الفوضى المنظمّة: حيث العمل كثير، والحركة دائبة، لكن الوجهة مفقودة، فهناك مؤسسات تمتلك كل ما يمكن أن تحلم به أي مؤسسة أخرى: كوادر متميزة، وموارد كافية، وأفكار واعدة، ومبادرات متعددة، بل وقيادات مؤمنة بالتغيير والتطوير.. ومع ذلك يبقى أثرها أقل بكثير من حجم إمكاناتها.