نظرة في كتاب معجم الأدباء السعوديين
تحظى كتب وموسوعات رجالات الأدب في المملكة باهتمام بالغ سواء من المؤسسات والجمعيات الأدبية أو من الأفراد والأدباء وخير دليل الموسوعات الصادرة والمتداولة بين أيدينا وعلى رأسها الأعلام لخير الدين الزركلي موسوعة من ثمان مجلدات وتتبعها التتمة بثلاث مجلدات والنظرات والإعلام بتصحيح الأعلام وذيل الأعلام وكتاب مشاهير الفنانين السعوديين للموسيقار طارق عبد الحكيم وإسماعيل عيسى حسناوي وموسوعة 2000 س ج روّاد الإعلام السعودي للدكتور جاسم الياقوت وكذلك موسوعة الشخصيات السعودية من إصدار مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر.
أدباء وأديبات من الخليج العربي للأديب القدير المرحوم عبدالله الشبّاط وقاموس الأدب والأدباء في المملكة العربية السعودية المكوّن من ثلاثة أجزاء من إعداد دارة الملك عبد العزيز.
وموسوعة الأدب العربي السعودي الحديث وهو عبارة عن عشرة أجزاء خصصت لجنة التأليف الجزء العاشر منه لتراجم الكتّاب وكشّاف الأعلام وهنا نقف عند البغية وهو كتاب «معجم الأدباء السعوديين» للأديب السعودي القدير الأستاذ خالد بن أحمد اليوسف وقبل أن أبدأ في التعريف بالكتاب استهل بكتابة سطور ولو يسيرة في الكاتب الأستاذ خالد اليوسف من مواليد مدينة الرياض 1377 هـ ، وهو كاتب وقاص وباحث ببليوغرافي وناشط ثقافي له مشاركات وبحوث تم نشرها محلياً وعربياً، له الكثير من المؤلفات منها: -
مقاطع من حديث البنفسج، وحشة النهار، أنطولوجيا القصة القصيرة في المملكة - جزآن ‘ التجربة الشعرية في المملكة، معجم الإبداع الأدبي في المملكة، وغيرها وكذلك معجم الادباء السعوديين وهو محط انظارنا في هذا المقال.
أما كتاب معجم الأدباء السعوديين فهو كتاب من القطع المتوسط ذي صفحات بيضاء ويتكون من 704 صفحات من إصدارات دار الانتشار العربي، ط 2026م.
ترجم فيه المؤلف لحوالي 1544 أديباً سعودياً ذكوراً وإناثاً منهم الأحياء ومنهم من أنتقل إلى رحمة الله.
في الكتاب حاول المؤلف أن يجمع أكبر عدد ممكن من أسماء الأدباء ولكن لعدة أسباب لم يحصل على بعض الأسماء وقد دوّن بعض العوائق التي مرّت به أثناء العمل في مقدمة الكتاب.
والحق يقال أن المؤلف قام بجد كبير يشكر عليه في محاولة جمع أسماء الأدباء والتعريف بهم من حيث الاسم والشهرة وتاريخ الميلاد ومنطقته والشهادة الحاصل عليها الأديب أو الأديبة وتخصصه وسنة ميلاده ونشاطه الأدبي والثقافي وإصداراته، كل ذلك أهتم به المؤلف وعمل على إبرازه وتدوينه.
كان نصيب محافظة الاحساء منها ما يقارب ما بين مئة وخمس وثلاثين إلى مئة وأربعين أديبًا وأنا واحد منهم فكل الشكر للمؤلف على هذا الجهد الطيب.
وقبل الختام أشير على ملاحظة بسيطة وهي أن هناك بعض الأدباء قد توفاهم الله ولم يشير الأستاذ خالد إلى ذلك مثل «أ. مبارك بوبشيت ربيع أول 1447 هـ ، وأسعد الدريبي - 2012م».
في الختام ليس لنا إلا أن نشكر الأديب القدير الأستاذ خالد اليوسف على جهوده في التعريف بالأدباء السعوديين وعلى ما عاناه وبذله من جهد ووقت وبحث لإخراج هذا الكتاب «معجم الأدباء السعوديين» بهذه الحلة القشيبة من تعريف بالأدباء وأعمالهم وانجازاتهم ومؤلفاتهم وندعو له بأن يبقى هذا القلم المعطاء في خدمة الثقافة والإنسان والوطن.









