محمديون الولاء حسينيون البقاء

 

 

يأتي شهر محرم فتتجدد أحزاننا لذكرى تلك الجريمة البشعة التي لم نقرأ أو نسمع بأبشع منها على مدى التاريخ الاوهي واقعة كربلاء التي استشهد فيها الإمام الحسين عليه السلام مع جملة رجاله واصحابه  أن هذه الجمرة التي تشتعل في قلوبنا لاتنتهي بانقضاء أيام محرم

قال النبي : إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداوقال الامام الحسين :  :أنا قتيل العبرة لا يذكرني مؤمن إلا بكى.

فالإمام الحسين مقبور في قلوبنا الوالهه وكيف لانبكيه وهو سفينة النجاة التي من تمسك بها نجا ومن تركها هلك وغرق قال الإمام الصادق عليه السلام: (كلنا سفن النجاة ولكن سفينة جدي الحسين أوسع وفي لجج البحار أسرع

لقد خرج الإمام الحسين ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويعيد الأمة إلى ماكانت عليه في عهد جده المصطفى وليقمع الظلم والطغيان والاستبداد  قال : (اني لم اخرج .

اشرا ولابطرا ولكن لطلب الاصلاح في امة جدي رسول الله ) ورغم علمه بمايجرى عليه  من قتل وتمثيل بجثمانه الشريف وسبي لنساءه فضل الشهادة على حياة الذل والعار فرفض مبايعة الفاجر يزيد وقال (مثلي لايبايع مثله ) فهو مدرسة شاملة لكل البشرية بمايحتويه من مبادئ وقيم وفكر ولو سارت البلدان على نهجه لكانت كل المدن فاضلة ولم نجد هذه الحروب والدمار في العالم

أننا نظلم الإمام الحسين عندما نركز فقط على الجانب العاطفي ونتناسى الجوانب الأخرى المضيئة من حياة الحسين ونخطأ عندما نصور بنات الرساله بالجازعات المولولات فهن من  بيت اصطفاهم الله بالنبوة واكرمهم بالشهادة وهن أهل الإيمان والصبر ونخطأ تارة اخرى في حفظ حرمة المجلس الحسيني عندما يصبح المجلس مكان لتبادل الأحاديث وتبادل رسائل الجوال وعندما نظهر الفرح ونتحلى بالزينة كما أن منظر الإسراف في المأكولات لاترضيهم صوات الله وسلامه عليهم وهم اهل الصدقة ألم يأثرون التصدق بأكلهم لثلاثة أيام متتاليه لفقراء والمساكين حتى نزلت فيهم الأية ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شحّ نفسه فأُولئك هم المفلحون )

أننا نجدد البيعة لإمامنا سيد الشهداء وأبا الأحرارالإمام الحسين عليه السلام وهنيئاَ لزواره ومحبيه فقد قال الرسول الكريم ( حسين مني وأنا من حسين) وقال ( اني احبه فأحبه ) وكيف لانحبه وهو سيد شباب أهل الجنة وريحانة الرسول وسبطه

أننا عندما نصرخ لبيك ياحسين فإننا نعاهد مولانا الحسين بأن نكون محمديين وعلويين الولاء وحسينين البقاء